محمد بن موسى الحازمي

28

الأماكن

يقولوا بحري فيشبه النسبة إلى البحر . قال الأزهري : وإنما ثنوا البحرين لأن في ناحية قراها بحيرة على باب الأحساء وقرى هجر ، بينها وبين البحر الأخضر عشرة فراسخ ، وقدرت البحيرة ثلاثة أميال في مثلها ولا يغيض ماؤها وماؤها راكد زعاق . 84 - باب بحيرة ونحيزة أما الأوّل : - بعد الباء المضمومة حاء مهملة مفتوحة - : البحيرة التي ذكرناها آنفا وقد ذكرها الفرزدق فقال : كأنّ ديارا بين أسنمة النّقا * وبين هذاليل البحيرة مصحف وبحيرة طبرية جاء ذكرها في قصة تميم الداري ، وسؤال الدجال عنها في حديث طويل مذكور في الصحاح . وأما الثّاني : - أوله نون مفتوحة ثمّ حاء مكسورة وزاي - : من ديار غطفان . 85 - باب بحرة ، ونخرة أما الأوّل : - بعد الباء المفتوحة حاء مهملة ساكنة - : موضع قرب لية من الطائف . وأما الثّاني : - أوله نون مفتوحة ثمّ خاء معجمة ساكنة : - جبل بالسراة . 86 - باب بحير وبحتر ، ونجير أما الأوّل : - بعد الباء المضمومة حاء مهملة مفتوحة - : قال أبو سعيد الكندي في « أسماء جبال تهامة » : البحير عين كبيرة في يليل ، واد ينبع يخرج من جوف رمل من أغزر ما يكون من العيون ، وأكثرها ماء يجري في رمل فلا يمكن الزارعين عليها إلا في مواضع يسيرة ، بين أحناء الرمل فيها نخيل ، وتتخذ فيها البقول والبطيخ . وأما الثّاني : - بعد الباء المضمومة حاء ساكنة ثمّ تاء فوقها نقطتان - : روضة وسط أجا عند جو . وأما الثّالث : - أوله نون مضمومة ، ثمّ جيم مفتوحة ، وياء ساكنة تحتها نقطتان - : حصن باليمن منيع ، لجأ إليه أهل الردة في زمن أبي بكر رضي اللّه عنه . 87 - باب بحار ونجار أما الأوّل : - بعد الباء المكسورة حاء مهملة - : ذو بحار واد لغني في شرقي النير . وقيل : في بلاد اليمن . وقيل أعلى السرير .